القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج ضغط الدم المرتفع

يعاني الكثير من الناس من ارتفاع ضغط الدم High blood pressure لكن من دونَ أن يشعروا بأي عَرَض من أعراضه.

فضغط الدم المرتفع يتسبب في الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، كالنوبة القلبية والسكتة الدماغيةضغط الدم المرتفع مرض ينتمي إلى أمراض جهاز الأوعية القلبية. ويقصد بالضغط الدموي، ضغط الدم داخل الشرايين. وداخل الشعيرات. وداخل الأوردة (الضغط الوريدي). لهذا علاج ضغط الدم المرتفع سيكون عبر هذه المراحل التي سنتطرق في موضوع مقالنا وهي  :

* أعراض ارتفاع ضغط الدم.

* أسباب ارتفاع ضغط الدم.

* مضاعفات ارتفاع ضغط الدم.

* تشخيص ارتفاع ضغط الدم.

* النظام الغذائي الصحي.


علاج ضغط الدم المرتفع


 كيف يتحدد ضغط الدم؟

 

يتحدد ضغط الدم الشرياني بشدة التقلصات القلبية. وبكمية الدم التي يدفعها القلب في لحظة الانقباض أو التقلص. فكلما قام القلب بضخ كمية دم أكبر ضاقت الشرايين وارتفع ضغط الدم في الجسم. ويرتفع أيضا أثناء القيام بأي نشاط في حين ينخفض في حالة سكون الجسم.

ويقاس ضغط الدم عن طريق تحديد كمية الدم التي يقوم القلب بضخها، وكمية تدفق الدم في الشرايين. ويختلف في الجسم طوال اليوم بشكل طبيعي، وقد يختلف أيضا بشكل غير ملحوظ مع كل نبضة قلب.

  

أعراض ارتفاع ضغط الدم


غالبا لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم أو علامات تحذرمنه. ولهذا سُمي هذا المرض )بالقاتل الصامت). وقد تتضمن الإشارات التحذيرية المصاحبة للزيادة الكبيرة له ما يلي:

  •        الصداع.
  •        العرق.
  •       سرعة النبض.
  •        قصور النفس.
  •        الدوار.
  •       اضطرابات النظر.
  •       الأرق، القيء، الإمساك.
  •    التعب والإرهاق.

أسباب ارتفاع ضغط الدم


قد يكون من السهل تحديد الأسباب لدى بعض الناس، فيسمى ارتفاع ضغط الدم عندهم ثانويا، بمعنى أن هناك سبب ما لحدوث الارتفاع مثل:

* اضطراب الهرمونات

* الضيق الوراثي للشريان الأورطي. فضيق وتصلب الشرايين يُصعب من سريان الدم داخل الأوعية.

* ينتج أيضا ارتفاع ضغط الدم الثانوي عن سوء عمل الكليتين. مما يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالصوديوم والسوائل. الشيء الذي يزيد من حجم الدم داخل الأوعية ويتسبب في ارتفاع الضغط.

أما إذا كان السبب مجهولا لهذا الإرتفاع فيسمى ارتفاع ضغط جوهري أو ابتدائي وقد تكون بعض هذه المخاطر وراء هذا الارتفاع ک:

·       التدخين

·       الضغوط العصبية

·       البدانة

·       الإفراط في استخدام المنبهات مثل القهوة والشاي

·       إساءة استخدام العقاقير

·       الإكثار من تناول الملح

·       استخدام حبوب منع الحمل

·       قلة النوم

·  كثرة وشدة الانفعالات النفسية.


 مضاعفات ارتفاع ضغط الدم


إذا استفحل مرض ارتفاع الضغط المرتفع، وبقي دون علاج، ودون اتباع أسلوب غذائي وقائي فإن ذلك سيؤدي حتما إلى حدوث مضاعفات ارتفاع الضغط المرتفع التي ستسبب اضطراب في أعضاء الجسم المختلفة كافة. وبالتالي ظهورالأمراض التالية:

- تضخم القلب وفشله في أداء وظائفه.

- تصلب الشرايين التاجية وقصورها، خاصة عند من توافر لديهم العوامل التالية: التدخين وارتفاع نسبة الكوليسترول.

- النزيف الدماغي، أي الاضطراب الحاد في الدورة الدموية الدماغية، مع حدوث تلف في أنسجة الدماغ واضطراب وظائفه، وقد يؤدي ذلك إلى الموت أو الإعاقة.

- احتشاء عضلات القلب.

- الفشل الكلوي.

- تلف قاع العين والعصب البصري.


 تشخيص ارتفاع ضغط الدم


لتشخيص هذا المرض يستخدم الطبيب جهازا يٌدعی مقياس ارتفاع ضغط الدم، ويُمثل ضغط الدم برقمين:

- الأول أو الرقم العلوي يشير إلى الضغط الانقباضي ويقصد به كمية الضغط الذي يولده القلب أثناء ضخ الدم خارج القلب عبر الشرايين، أي عندما يضخُه القلب ويدفعه إلى الأوعية الدموية.

- الرقم الثاني وهو الرقم السفلي فيشير إلى الضغط الانبساطي. وهو عبارة عن كمية الضغط (ضغط الدم في الشرايين في حالة سكون القلب، أي عند استراحة القلب بين النبضتين.

تتفاوت قراءات ضغط الدم الطبيعي للبالغين بين (70 - 110) و(140 - 90)، بينما تدل القراءات بين (95 - 160) على أن المريض على حافة الإصابة بهذا المرض. أما القراءة التي تتعدى (110 - 180) أو أكثر، فهي تشير إلى ارتفاع شديد في الضغط.

ويتصف ضغط الدم بتوتر جدران الشرايين. وهو دليل على عمل القلب وأوعيته. فإذا كانت الشرايين في حالة الانبساط (التمدد)، فهذا يعني أن الضغط الشرياني منخفض وإذا كانت في حالة الانقباض فهذا يدل على ارتفاع الضغط. ويشكل هذا الضغط جهدا كبيرا على القلب. وخطرا جديا على صحة الإنسان.

وهذا المرض، يخدع صاحبه في مرحلته المزمنة، بحيث أنه في هذه المرحلة، يستقر الضغط الشريان المرتفع. ويتأقلم جسم الإنسان مع هذا الجهد ويوهمه باستقرار حالته، ويخلق له وهم السلامة فيتوقف شعور الإنسان بالألم وبالأحاسيس المزعجة ما يجعله يتعامل مع المرض باستخفاف.


علاج ضغط الدم المرتفع بنظام غذائي صحي


يمكن للإنسان المصاب أن يتناول أدوية صيدلانية. كما يمكنه تناول أدوية غذائية من تلك التي تتمتع بقدرة مدهشة لخفضه. وتجنب تلك التي تساهم في رفعه. وتظهر الأبحاث العلمية أن المواد الغذائية محملة بالعوامل التي ترفع وتخفض الضغط. ويتفق جميع الخبراء على أن أول خیار هو اللجوء إلى اتباع النظام الغذائي الصحي بدلا من تناول الأدوية الصيدلانية.

 وفيما يلي النظام الغذائي الصحي الذي يتمثل في: ما يجب تناوله وما يجب تجنبه من الأطعمة. 

   

ما يجب تناوله

يجب تناول الأطعمة الغذائية الصحية التالية:

- تناول الكثير من الفاكهة والخضروات.

- بالنسبة للخضروات تناول الهليون (السكوم)، البروكلي، الكرنب البصل، الفجل، اللفت، البسباس، القرع والخضروات الورقية كالبقدونس والكرفس والسبانخ والجلبانة، مع الحرص على إضافة خضر أخرى حسب المواسم كالخرشوف والقوق.

وتحضر الخضر إما بالسلق أو طهيها لكن مع الإقلال من الدهون حتى ولو كانت طبيعية. ويمكن تناول بعض الخضر نيئة في السلطات كالبصل والفجل والبقدونس والجلبانة.

- بالنسبة للفاكهة التي يمكن تناولها: التفاح والموز والبطيخ والبرقوق.

- تناول الحبوب الكاملة كالأرز الأسمر، الذرة ونخالة الشوفان (الخرطال الغنية بالألياف، والتي يجب إضافتها إلى الخبز، والشعير الذي يجب أن يحرص على صنع الخبز منه فالشعير يحتوي على مادة تسمى «توکوترینول» الذي يشبه تأثيرها تأثير فيتامين «۵» .

- تناول البقول (كالعدس والحمص والفاصوليا) التي تحتوي على بروتينات نباتية. وينبغي تناول البقوليات في حالة عدم تناول البروتينات الحيوانية كالأسماك أو الدواجن البلدية، على أن يتم نقعها ليلة كاملة في الماء بعد غسلها بطبيعة الحال جيدا ثم طهيها، ويمكن أن يضاف إليها بعض الخضر كالجزر والقرع، وتناولها بخبز مصنوع من الحبوب الكاملة، وخصوصا الشعير.

- الأطعمة الحيوانية المقبولة لمرضى ارتفاع الضغط هي السمك ولحوم الدواجن البلدية ومع ذلك ينبغي الاعتدال في تناول هذه الأطعمة.

- تناول أغذية غنية بالكالسيوم ومن مصادره النباتية: (الجنجلان، البقدونس، البروكلي، الملفوف، أوراق اللفت، السبانخ، السردين..).

- تناول أغذية غنية بالمغنيسيوم ومن مصادره الغذائية النباتية: الأرز الكامل، الفاصوليا، السمك، الخضر، النخالة واللوز.

- تناول أغذية غنية بالبوتاسيوم إذ أن ندرة البوتاسيوم في الجسم يسبب ارتفاع الضغط. مع الاحتراس دائما من عدم الإفراط فيه، لأن زيادته تؤثر سلبا في صحة الإنسان. ومن مصادره الطبيعية: الموز، المشمش المجفف، الزبيب، السبانخ والقرع بأنواعه.

- تناول أغذية غنية بالفيتامين «A» ومنها: الجزر، الهليون (السكوم)، الجلبانة، القرع الأخضر والإجاص.

- تناول أغذية غنية بالزنك كلحوم الدواجن البلدية، الأسماك، القرع الأحمر، بذور القرع المحمصة من دون ملح.

- تناول أغذية غنية بالفيتامين «B» المهم لعمل الدورة الدموية، وخفض معدل ضغط الدم المرتفع. ومن أفضل المصادر الغذائية لفيتامينات «B» السمك والبقول.

- تناول الأسماك 3 مرات أسبوعيا : السردين مقدار 200 غ، أو السلمون. مقدار 150 غ، مع تجنب قليها، وتناولها إما مبخرة، أو مسلوقة، أو مطهية مع الخضر.

- في حالة عدم استعمال الكرفس في العصائر، يمكن تناول عودين منه كل يوم لمدة أسبوع. 

- تناول الثوم بمقدار 3 فصوص يوميا، ويمكن إضافتها إلى الطعام، ولكن يبقى تناولها نيئة مهما في تخفيض الضغط ، فهذه الحبة الصغيرة مفيدة جدا للمصابين بهذا المرض. وتعمل على تنظيف الأوعية من الشحوم المتراكمة والشوائب، وتزيد من غزارة البول.

- تناول الأحماض الذهنية الأساسية كزيت بذرة الكتان، الذي يجب تناول ملعقتين منها يوميا، وزيت الزيتون التي يمكن إضافتها إلى الأطعمة بعد طهيها، إذ ينبغي تجنب الطهي بالزيوت المشبعة، فهذه الأحماض الدهنية هامة للدورة الدموية. 

- الحرص على استعمال ملعقة من الشبت مع البقدونس، وإضافتهم إلى الأطعمة بعد الطهي.

- استعمال ربع ملعقة من مسحوق الزنجبيل في تتبيل الأطعمة.


* مشروبات تخفض ضغط الدم

- عصائر الخضر كعصير الباربا(البنجر)، الجزر، عصير عودين من الكرفس مع باقة صغيرة من البقدونس، عصير الفواكه الحمضية كالبرتقال والحامض، والسبانخ والبطيخ.

- عصير التفاح المصنوع من تفاحة واحدة، إذ أن عصير التفاح المبشور يساعد الأمعاء على طرد الحرارة من القلب، وبالتالي يساعد على خفض مستوى الضغط.

- تقطع 3 فصوص الثوم قطعا صغيرة، وتوضع في فنجان ماء، ثم تشرب على الريق لمدة 3أيام. أو تهرس فصوص الثوم وتوضع مع العسل، وتترك مدة 6 ساعات، ثم تصفى ويؤخذ منها 2 إلى 3 ملاعق يوميا، واحدة منها عند النوم، وذلك في حالة عدم تناول عصير الثوم المفروم في الماء على الريق.

- صنع عصير من الكوكتيلات التالية: كوب من عصير الجزر مع كوب من عصير الفجل الحار وعصير حامضة والقليل من العسل للتحلية، وتتناول العصائر 3 مرات في اليوم قبل تناول الطعام.

- مغلي أوراق زيت الزيتون: تغلى حفنة من أوراق الزيتون في لتر من الماء، وبعدها تترك مدة 10 دقائق، ثم يشرب منها في اليوم 3 اكواب.

- مستحلب البابونج: يحضر ملعقة كبيرة من أزهار البابونج في كوب ماء مغلي، تترك 15 دقيقة مع تغطية الكوب حتى لا تنسحب منه الزيوت الطيارة، ثم يشرب بعد تحليته بالعسل في حالة عدم تقبله بغير تحلية، ويستمر في شربه لمدة أسبوع في الشهر.

- مستحلب إكليل الجبل (أزير) يحضر بوضع ملعقة كبيرة منه في كوب ماء مغلي تترك 15 دقيقة ثم يشرب بعد تحليته بالعسل أو بدونه في حالة الاستطاعة.

- مستحلب الزعتر، يحضر بوضع ملعقة كبيرة منه في كوب ماء مغلي تترك 15 دقيقة، ثم يشرب.


ما يجب تجنبه

- تجنب الملح الذي يجب أن يلغى نهائيا من قائمة الطعام، ولا يقتصر الأمر على الملح المضاف إلى الطعام فقط، بل يجب تجنب كل الأغذية المالحة كالجبن والزيتون والمخللات والأسماك المعلبة.

- تجنب تناول البيض ومنتجات الألبان.

- تجنب الأطعمة المحتوية على الصودا والصوديوم، وخصوصا الأغذية المعلبة، حيث يستخدم الصوديوم كمادة حافظة ورمزه في بطاقات الأغذية المعلبة NA.

- تجنب البهارات والمرطبات.

- تجنب الدهون الحيوانية، فبالنسبة لمرضى ارتفاع الضغط، ممنوع تناول اللحم البقري كما ينبغي تجنب كبد الدجاج.

- تجنب المشروبات الغازية وكافة المشروبات الصناعية والمشروبات الكحولية.

- تجنب السكر والدقيق المكررين والمنتجات المصنوعة منهما.

- تجنب الوجبات السريعة، لأن الكثير منها يحتوي على الصوديوم.

- تجنب التدخين بمختلف أنواعه.

- تجنب الأطعمة المحتوية على الكافيين والتبغ.


التوصيات

- الاحتفاظ بالوزن منخفضا، أما إذا كنت بدينا فلابد لك من التخلص من الوزن الزائد.

- الحرص على صيام 4 أيام كل شهر. لأن الصيام تطهير دوري للجسم بحيث يساعد على إزالة السموم منه.

- ممارسة الرياضة بانتظام مدة نصف ساعة لمدة 3 أيام أسبوعيا، على ألا يتم المبالغة في إجهاد النفس والاقتصار على المشي وعلى بعض الحركات السهلة غير المجهدة.

- الحصول على قدر كاف من النوم.

- القيام بفحص ضغط الدم دوريا، حتى دون حدوث علامات ظاهرة تشير إلى ارتفاع الضغط.

- تجنب التوتر والأجواء المقلقة، ويجب التدرب على تمالك النفس والتحكم في الانفعال.

- التكلم بهدوء فالحديث بصوت مرتفع وسريع يرفع الضغط.

- تعلم الاسترخاء والتنفس بعمق، ويمكن ممارسة التنفس عند مواجهة موقف مقلق.

- القيام بالتمارين التالية التي تعزز القدرة على التخيل، وتساعد على الراحة الجسدية، والتخلص من عوامل الإرهاق:

 استنشق بعمق بينما فمك مغلق. أمسك عن التنفس لعدة ثوان ثم أزفر ببطء

خلال الفم مع وضع لسانك عند قمة أسنانك بعد خط اللثة، افعل هذا من 4 إلى 5 مرات حتى يزول الشد العصبي.

- للسيطرة على ضغط الدم المرتفع، لا يجب أخذ حمامات ساخنة، بل يجب الاقتصار على حمام دافئ قصير المدة.

 

reaction:
Amalia
Amalia
خبيرة في شتى المجالات الطبية والصحية وكل مايتعلق بها وكذلك مدونة وكاتبة مقالات احترافية في كل من مجالات التقنية والمعلوماتية.

تعليقات