القائمة الرئيسية

الصفحات

جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها


جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها

 جرثومة المعدة هي بكتيريا تسبب القرحة الهضميةكما تعد الإصابة بها شائعة جدا حيث يصاب بها نصف سكان العالم، ومع ذلك فمعظمهم لا يعانون من أية أعراض. لأنه يُعتقد أنّ بعض الأفراد يُولدون بمناعة قادرة على مقاومة تأثير هذه البكتيريا السلبيّ (جرثومة المعدة). بالإضافة إلى كون جرثومة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالقرحة والتهاب المعدة وسرطان المعدةلهذا سنتعرف في مقالنا عن جرثومة المعدة. وأعراضها وعلاجها (جرثومة المعدة). كما سنتعرف على اختبارات جرثومة المعدة التي تساعد على تشخيص سبب أعراضها أو القرحةوأيضا علاج جرثومة المعدة بالأدوية والأعشاب.


جرثومة المعدة أعراضها وعلاجها


جرثومة المعدة هي نوع من البكتيريا التي تُعرف بالبكتيريا الملوية البوابية، تدخل في بطانة المعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة وتسبب تقرحات فيها، وقد تؤدي لإصابة بسرطان المعدة. هذه البكتيريا تقلل من قدرة المعدة على إفراز المخاط، مما يجعلها عرضة للتلف الناتج عن أحماض الهضم والقرحة الهضمية.


أعراض جرثومة المعدة 


  • توجد عدة مضاعفات لجرثومة المعدة يمكن أن تحدث في جسدك وأعراضها هي كالتالي:
  •          الانتفاخ.
  •          التجشؤ.
  •          عدم الشعور بالجوع.
  •          الغثيان والقيء.
  •          فقدان الوزن دون سبب واضح.
  •          ألم حارق في البطن.
  •          ألم يزداد سوءًا عند الجوع.
  •          ظهور دم في البراز.
  •          مشكلة في التنفس.
  •          الدوخة أو الإغماء.
  •          الشعور بالتعب الشديد من دون سبب.
  •          لون بشرتك شاحب.
  •         ألم حاد في المعدة.

         سرطان المعدة والتي تظهر أعراضه في :

·        حدوث تورم في البطن.

·        الغثيان.

·        عدم الشعور بالجوع.

·        القيء.

·        فقدان الوزن دون سبب.

كما توجد أعراض خطيرة على الصحة تستوجب التدخل الطبي فورا. وهي حدوث نزيف في المعدة أو الأمعاء، قد يظهر في القيء أو البراز وهذه من أعراض جرثومة المعدة الحادة.


اختبارات جرثومة المعدة


اختبارات جرثومة المعدة مهمة جدا، وتكشف اختبارات جرثومة المعدة عن إصابة الجهاز الهضمي بها للمساعدة في تشخيص سبب الأعراض أو القرحة، حيث يتم القيام بها:

أولا لتشخيص الإصابة بعدوى الهيليكوباكتر بيلوري  "جرثومةالملوية البوابيةأي جرثومة المعدة.

ثانيا لتحديد ما إذا كان المريض قد شفي منها بعد العلاج.

ويتم طلب هذا الاختبار عندما تكون هناك أعراض قرحة هضمية مثل :


  1.  - عسر الهضم المستمر
  2. - ألم متكرر في الجهاز الهضمي
  3. - فقدان الوزن غير المبرر
  4. - وجود غثيان أو قيء متكرر.


كما يتم عمل الاختبار أيضا خلال 4 إلى 6 أسابيع بعد الانتهاء من المعالجة. ومن أجل إجراء الاختبار تكون العينات المطلوبة إما عينة براز، أو عينة تنفس، أو خزعة من نسيج بطانة المعدة. ومن أهم الاحتياطات التي وجب على المريض اتخاذها قبل الاختبار تجنب بعض الأدوية لتأثيرها على النتائج. تعتمد العينة على الاختبار الذي يتم طلبه.

فاختبار التنفس يتم بجمع عينة من أنفاسك عن طريق التنفس داخل کیس بعد إعطاء سائل للشرب يحتوي على مادة تسمى اليورياكما ويتم جمع عينة تنفس أخرى بعد انقضاء فترة زمنية محددة.

أما اختبار مستضد البراز، فيتم بجمع عينة براز في وعاء نظيف. في حين يتضمن التنظير وضع أنبوب رفيع بكاميرا صغيرة في نهاية الحلق إلى المعدة مباشرة لتفقدها.


أسباب وطرق انتقال جرثومة المعدة


تنتقل جرثومة المعدة بعدة أسباب نلخصها فيما يلي:

- تنتقل هذه جرثومة المعدة من شخص إلى شخص آخر عن طريق الفم حيث يتم استقرارها في المعدة والأمعاء.

 - سبب ظهور جرثومة المعدة عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية أو تدني مستوى النظافة خاصّة في المناطق الفقيرة التي تفتقر لمستويات الصحة العامة.

 - تناول الأطعمة والمشروبات خاصّة المياه الملوّثة بهذا النوع من البكتيريا التي تتسبب في ظهور جرثومة المعدة.

 - تنتقل أيضا هذه البكتيريا (جرثومة المعدة) من طرف الأشخاص المصابين بها عن طريق العطاس أو السعال، خصوصا في الأماكن المزدحمة، حيث ينتقل الرذاذ بين السليمين والمصابين.

- انتقال جرثومة المعدة عن طريق البراز من شخص مصاب إلى شخص سليم.

  * يجب الإشارة هنا أن جرثومة المعدة والبكتيريا المسببة لها لا تنتقل عبر الدم، أي أنه عند نقل الدم من شخص مصاب بهذه البكتيريا أي جرثومة المعدة إلى شخص سليم، فإن هذا الشخص السليم لا تنتقل له العدوى.


 جرثومة المعدة وعلاجها: (الأدوية، الأعشاب)

العلاج بالأدوية

  • المضاد الحيوي كلاريثروميسين. 
  • مثبطات مضخة البروتون.
  • مضاد الجراثيم الميترونيدازول الذي يؤخذ لمدة سبعة إلى 14 يوم.
  • المضاد الحيوي أموكسيسيلين ويؤخذ لمدة سبعة إلى 14 يوم.

 العلاج بالأعشاب


العلاج البديل أو العلاج بالأعشاب ثبت بأنه يقلل من عدد وكثافة البكتيريا. ومن جهة أخرى لا يستطيع القضاء عليها بصفة نهائية، لذلك من الضروري استشارة الطبيب المختص قبل البدء بالعلاج بالأعشاب والطرق الطبيعية الأخرى، حيث أن الطبيب قد ينصح بالعلاج بالطرق الطبيعية كعامل مساعد بجانب العلاج التقليدي بالأدوية.


* الشاي الأخضر : الشاي الأخضر قد يساعد على قتل وبطء نمو الجرثومة الحلزونية كما يمنع التهاب المعدة. ويقلل من شدتها إذا أصيب بها الإنسان.

* العسل أظهرت دراسات بأن لدى العسل قدرة مضادة للجرثومة الحلزونية. لذا فهو يمثل أفضل علاج رئيسي لجرثومة المعدة فهو يفيد في تقليل مدة العلاج.

* زيت الزيتون : زيت الزيتون لديه قدرات مضادة للجراثيم، بالإضافة إلى أنه يعمل على استقرار حمض المعدة.

الثوم : يساعد الثوم في تطهير البطن والمعدة. لأنه يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ويمكن تناول فص ثوم صباحا. وإذا كنت لا تفضل تناول الثوم كما هو يمكنك تناوله مع الزبادي.

الزنجبيل : يحتوي الزنجبيل على فوائد عديدة للجسم وخصائص مضادة للجراثيم والبكتيريا والتهابات الجسم؛ لذلك فإن فائدته تتجلى في إضافته مبشورا إلى الطعام أو إضافته طازجاً كما هو إلى السلطات وتناوله مع المشروبات الساخنة.

* الكرنب والبروكلي والقرنبيط : تحتوي على مادة السلفورافين التي أثبتت فعاليتها المضادة لبكتيريا جرثومة المعدة. وأن هذه المادة تقلل من التهابات المعدة بل وتساهم في منع استيطانها وبالتالي منع تأثيرها الضار في حدوث مضاعفات العدوى.

* العرقسوس : العرقسوس له قدرة فعالة في علاج قرح المعدة بالإضافة لقدرته على مقاومة جرثومة المعدة الحلزونية. كما تتركز فاعليته ليس على جرثومة المعدة مباشرة بل على منع الجرثومة من الالتصاق بجدار المعدة.

* البروبيوتك : هي بكتيريا نافعة تسكن بأمعاء الجسم لها فوائد صحية كثيرة مثل نقص الوزن، تحسين الهضم، تقوية مناعة الجسم، بالإضافة إلى إنها تمنح الجلد مظهره الصحي وتقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، تتواجد تلك البكتيريا النافعة في كثير من الأطعمة مثل الزبادي، والكرنب المخلل. ويرجع سبب قوة البروبيوتك في التخلص من جرثومة المعدة مع تنشيط البكتيريا النافعة بعكس المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا النافعة والضارة معاً.


 نصائح للتخلص من جرثومة المعدة


- والآن وبعد معرفة كل ما سبق ذكره، وجب ايضا محاولة تحسين النمط الغذائي بشكل عام واغناءه بالخضراوات الطازجة، والفواكه الغنية بالفيتامينات، لضمان وقاية طويلة الأمد ضد هذا المرض الجرثومي المنتشر بكثرة حاليا. وكذا التخلص من هذه المشكلة تدريجيا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون منها. لأنه في غالب الأحيان لا يشعر المريض بأي تحسن ملحوظ.


- لذا فالعقاقير الطبية والأدوية اللازمة لا تكفي بدون نظام صحي ومتكامل، لأنه بالأساس فإن كل أمراض المعدة غالبا ما يكون سببها ما نتناوله من طعام.
- كما ويفضل زيارة اخصائي غذائي، من أجل استشاراته حول أفضل نظام يفضل تتبعه، وذلك بالاطلاع على حالتك البدنية واحتياجات جسمك واستنادا على حالتك الصحية بشكل عام.

- ولا ننسى بالطبع أن نداوم على بعض الرياضات الخفيفة، والتمارين الصباحية مرتين في الأسبوع كحد أدنى لأن ذلك يسهل من عملية تنشيط الدورة الدموية في الجسم ويساهم في حرق الدهون المتركزة في الجسم. كما ويساعد شرب الكثير من المياه في تسهيل عملية الهضم والعمل على تنقية الأمعاء وتنظيفها من كل الميكروبات الضارة.

- للإشارة فقط عندما نقول المواظبة على التمارين الرياضية، فنحن لا نقصد بالأساس التمارين الشاقة بل فقط بعض الحركات التسخينية وعلى رياضة المشي الصباحي. 


reaction:
Amalia
Amalia
خبيرة في شتى المجالات الطبية والصحية وكل مايتعلق بها وكذلك مدونة وكاتبة مقالات احترافية في كل من مجالات التقنية والمعلوماتية.

تعليقات