random
آخر الأخبار

أعراض مرض الربو: الأسباب والعلاج بطرق طبيعية

الصفحة الرئيسية

مرض الربو هو مرض رئوي مزمن ينتج عن التهاب وحساسية الشعب الهوائية، وهذا الالتهاب يتسبب في إغلاق الممرات الهوائية، ويكون مصحوبا بالشعور بالتقلص داخل منطقة الصدر أثناء التنفس، حيث تتقلص العضلات المحيطة بالشعب الهوائية وتنقبض ومع مرور هواء الزفير إلى الخارج، وغالبا ما يصف الذين يعانون من هذا المرض حالتهم ب (الموت جوعا للهواء). لهذا سنتطرق في الأسطر التالية ل: أعراض مرض الربو. وأنواع الربو وكذلك الأسباب والعلاج بطرق طبيعية، والمهيجات الشائعة لمرض الربو. بالإضافة للأغذية المناسبة لمرضى الربو. وأيضا الأغذية المضرة.


أعراض مرض الربو: الأسباب والعلاج بطرق طبيعية

أعراض مرض الربو


يصاحب مرض الربو أعراض وتقلصات مثل: سعال مستمر وإفراز كمية كبيرة من المخاط واحتقان، وغالبا ما تحدث النوبات عقب التعرض لأحد عوامل الاستثارة ك: حبوب اللقاح، الحشائش، الغبار، فطر العفن، الدخان، شعر الحيوانات، الكيميائيات، المضافات الصناعية الغذائية أو غيرها من المؤثرات البيئية، كما يعد الأسبرين من أكثر المسببات لهذا المرض.

  • هناك أشياء أخرى قد تتسبب في حدوث نوبة مرض الربو مثل:


  • اضطرابات الغدة الكظرية.
  •  القلق.
  • تغييرات درجة الحرارة.
  • التدريبات الرياضية الشديدة.
  •  شدة الحرارة أو الرطوبة.
  • الخوف أو القلق. 
  • كثرة الضحك. 
  • انخفاض سكر الدم.
  • التوتر.


ويربط الأخصائيون زيادة معدلات إصابات مرض الربو في السنوات الأخيرة بزيادة معدلات تلوث البيئة، كما أن الاستعداد للإصابة بالربو قد يكون ورثيا. ويصحب مرض الربو في بعض الأحيان بأمراض حساسية أخرى مثل حساسية الجلد وحساسية الأنف وحساسية العين، وهذه الحالات تستدعى تدخلا علاجيا مختلفا عن علاج الربو، ويمكن أن يؤدي تطور حساسية الأنف أحيانا إلى التهاب الشعب الهوائية، وبالتالي إلى الإصابة بالربو.

بما أن الربو هو مرض مزمن فقد يكون الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو، تنقصهم عناصر غذائية معينة: كالخبز المعد من الحبوب الكاملة، وفيتامين C كالخضر الورقية. والماغنسيوم كأوراق اللفت والخس واللوز والجوز. وغالبا ما يملكون معدلات أقل من حمض الهيدروليك المعوي الضروري للهضم السليم.

والملاحظ أن مشاعر الغضب والقلق والاكتئاب القوية تكون سببا هاما لنوبات مرض الربو. والمثير كذلك أن العقاقير الكيميائية المستخدمة لتهدئة مرض الربو هي نفسها تسبب الأعصاب المتهيجة وتقلبات المزاج والأرق. كما أن الذين يعانون الربو حساسون لإضافات الطعام الكيماوية الغير المصنعة بطرق طبيعية، خصوصا الكبريتات، فبعض الأشخاص تنتابهم نوبات حادة بعد استهلاكهم لأغذية تحتوي على هذه الإضافات.

وأي شخص يمكن أن يصاب بالربو، وهو مرض غير معدي يعاني منه ملايين الناس في العام بصرف النظر عن العرق، الثقافة، السن أو الجنس. ويعتبر الأشخاص الذين يعانون من الحساسية معرضين أكثر للإصابة بالربو. وكما أشرنا سابقا أن الربو هو مرض مزمن وعادة ما يحدث الربو عند الأطفال في سن الخامسة، وعند البالغين في العقد الثالث، ويمكن أيضا أن يصاب به كبار السن.


أنواع الربو


هناك نوعان أساسيان من الربو:

ربو خارجي المنشأ (من الحساسية)، وربو داخلي المنشأ (لا يثار بالحساسية). ويمكن أن يكون الشخص مصابا بالنوعين معا، وهو خليط من الربو الخارجي المنشأ والداخلي المنشأ.


الربو الخارجي المنشأ: أكثر انتشارا بين الأطفال والمراهقين، وعادة يختفي مع التقدم في السن، ومع تفادي العوامل المثيرة للحساسية. ويكون للشخص المصاب بهذا النوع من الربو حساسية غير عادية تجاه العوامل المثيرة للحساسية. فعندما يتعرض المصاب بالربو للمرة الأولى للعوامل المثيرة للحساسية، ينتج جهاز المناعة كميات غير عادية من البروتينات الدفاعية تسمى الأجسام المضادة، تتراكم هذه الخلايا في أنسجة معرضة للبيئة مثل الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، وخلال التعرض الثاني للعوامل المثيرة للحساسية، تعمل الأجسام المضادة على تنبيه الخلايا البدنية، لكي تطلق الهيستامين Histamine والوسائط الكيماوية الالتهابية، التي تترك تأثيرها على أنابيب الشٌعيبات الهوائية، لكي تؤدي إلى إنتاج المزيد من المخاط فيها والانتفاخ والتشنج الشٌعبي.


الربو الداخلي المنشأ: شائع أكثر لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات، ولدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 30 سنة، وينتج هذا النوع عن الالتهابات الفيروسية التنفسية، التي تعتبر مهیجات أساسية، تؤثر إما على الأعصاب، أو على الخلايا قرب سطح أنابيب القصبة الهوائية، وقد يسبب ذلك تشنج شٌعبي، أو إطلاق وسائط كيماوية، ما يؤدي إلى حدوث نوبة الربو.


المهيجات الشائعة للربو


  • ذكرنا بعض المهيجات أثناء تعريفنا بالمرض، ونتعرض لها الآن مفصلة:

مهيجات الربو، هي تلك العوامل التي تعمل على إحداث أعراض الربو، وهذه المهيجات تتفاوت بين المصابين بالربو، لذلك من الضروري معرفة العوامل التي تتسبب في حدوث نوبة ربو.

• العوامل المثيرة للحساسية: ريش أو شعر الحيوانات، الغبار الموجود أيضا في السجادة. وكذلك غبار الطلع (حبوب اللقاح). الأطعمة مثل الفول السوداني والمحار والبيض والأسبرين.

• المثيرات في الهواء: دخان التبغ من السجائر، دخان الشوي بالفحم. رائحة الطلاء والوقود، الملوثات مثل عوادم السيارات ومداخن المصانع.

• الطقس: الهواء البارد والجاف والرطوبة العالية، أو التغيرات المفاجئة بالطقس يمكن أن تسبب أعراض الربو. فالرياح تنقل المواد المُهيجة المثيرة للحساسية، كما أن المطر يُسهل نمو وإطلاق الفطر واللقاح.

• المواد المُهيجة: البخاخات والغبار والأبخرة من منتجات التنظيف، وخاصة التنظيف جاف.

• الأمراض المثيرة: الالتهابات الفيروسية مثل الزكام، الأنفلونزا، الحلق والجيوب الأنفية، وتعتبر هذه الأمراض من المهيجات الشائعة لدى الأطفال.

التمارين الرياضية : التمارين الرياضية مُهیجات شائعة للربو، ويمكن أن تحدث لدى كل الأشخاص المصابين بعد أداء تمارين رياضية عنيفة لمدة 5 دقائق على الأقل. أما الألعاب الرياضية مثل السباحة، فهي أقل المهيجات للربو، بينما يؤدي الجري عادة لمسافات طويلة وكرة القدم في التسبب في نوبة ربو عند المعرضين للإصابة.

• التغييرات العاطفية والمزاجية الضحك والبكاء والخوف والصراخ والسعال يمكن أن تتسبب في أعراض الربو.


أعراض الربو


أعراض الربو تشمل ضيقة في الحنجرة أو الصدر، وإحساسا بالاختناق، حيث يصبح التنفس صعبا، خصوصا التنفس، وقد تتسبب محاولات التنفس المتلهفة في إثارة الرعب، فيتصبب المصاب عرقا، وتبرز أوردة رقبته، ويشيع الدم في وجهه، أو يزداد شحوبة.

هذه النوبات تحدث غالبا أثناء الليل أو في الصباح الباكر، وتستمر من بضع دقائق إلى ساعات، فبعد تراجع اللهاث الحاد يبدأ المصاب بالسعال، الذي يترافق مع مادة مخاطية كثيفة، ومع الوقت يهدأ السعال وتزول النوبة، ولكن في حال لم يتمكن المخاط من المرور عبر الحنجرة، ومن أعراض الإصابة أنه قد يتعرض المصاب لنوبات من التشنج والتقلص، وإذا تركت الحالة بدون علاج، فإن هذه النوبات قد تصل إلى درجة قاتلة.

أعراض الربو غالبا ما تكون ليلية، وقد تكون خفيفة أو عنيفة، وقد تكون قصيرة المدة أو تستمر ليوم أو أكثر. وبالنسبة للأطفال المصابين، فهم يحسون بصعوبة إخراج الهواء من الصدر، ويتنفسون بأقل من عادتهم، مفضلين البقاء جالسين


أسباب مرض الربو


  • السبب الرئيسي لنوبات الربو يتمثل في:

الإفراط في استهلاك أطعمة ومشروبات المسببة لتكوين المخاط كالحليب ومشتقاته، والأطعمة الغنية بالسكر المكرر، وعدم وجود كمية من الصوديوم في سوائل الجسم. ومن أسباب هذا الإكثار من تناول السكر والمشروبات السكرية يجعل الأغشية المخاطية في الحنجرة تتمدد، فلا يستطيع المخاط أن يمر بسهولة، ويتبع ذلك تشنجات وتقلصات. ووجود المخاط بكثرة يعتبر دلالة على فائض في البروتين، خصوصا البروتين الحيواني بصفة عامة، ومشتقات الحليب بصفة خاصة.


الوقاية والعلاج 


علاج مرض الربو دوائيا: يعالج الطب الحديث الربو بمُوسعات الشعب، وهي عقاقير مصممة، بحيث تحافظ على اتساع ممرات الهواء، وغالبا ما تتوفر هذه العقاقير في صورة أجهزة استنشاق، وقد يكون لها آثار جانبية خطيرة كارتفاع ضغط الدم.

وبما أن الربو مرض مزمن، فالاهتمام به يجب أن يكون بطريقة مستمرة، وليس فقط أثناء نوبة الربو، وعلاج مرض الربو يكون عن طريق معرفة المُهيجات وتفاديها، واتباع نظام غذائي يتجنب فيه كل الأغذية المسببة للربو.


 الوقاية أهم في هذا المرض من العلاج.


وتدابير هذه الوقاية تتمثل في:


  • الابتعاد عن مثيرات الحساسية، مثل حبوب اللقاح وفضلات الحيوانات وغبار المنزل
  • والصراصير
  • الابتعاد عن مهيجات الربو، مثل التدخين ودخان الحطب والروائح والعطور والمنظفات
  • إبعاد الحيوانات عن المنزل، وكذلك بقاياها.
  • التهوية الجيدة للمنزل، والحرص على تنظيف المنزل بشكل منتظم.
  • المبادرة بعلاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي. والجيوب الأنفية وحساسية الأنف.
  • ويعتبر تناول بعض الأغذية تكون طبيعية لعلاج الربو أيضا سبيلا للوقاية منه. كما أن تناول بعضها أيضا قد يكون له تأثير ضار على مرضى الربو.

 

 

الأغذية المناسبة لمرضى الربو


  • ما يجب تناوله


- تناول الأغذية الغنية بالسيلينيوم الذي يحمي الرئتين من المرض كالتفاح والحبوب المزروعة بطرق طبيعية وخاصة الشعير الذي يعتبر من أهم العناصر الغذائية الغنية بالسيلينيوم والثوم، والعسل الأسود. ومشروب الخضر الخضراء أيضا من الأغذية الجيدة بالنسبة لمرضى الربو، لأن العصائر الخضراء لها خصائص منظفة وغنية بالكلوروفيل كعشب القمح والقرع الأخضر ...

- تناول غذاء يحتوي على الفواكه والخضروات المحلية المُعدة بطرق طبيعية والطازجة، بالإضافة إلى المكسرات، التي يمكن تناولها بين وجبتي الغذاء والعشاء.

- تناول الخضر الغنية بالحديد كاللفت والقرع الأخضر، والخضروات الحلوة المستديرة كالقرع والبصل والجزر.

- تناول السمك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا.

- تناول خبز الشعير والحرص على إضافة الثوم إلى الأطعمة، فكل من هذه الأخيرة والشعير يحتويان على عنصر جرمانيوم، وهو عنصر نادر مفيد للجهاز المناعي.

- تناول السلق، فهو مفيد جدا لحالات الحساسية.

- تناول البصل لأنه من الأطعمة التي تحتوي على مواد توقف عمل الأنزيم الذي يساعد على إفراز المواد الكيميائية أثناء التهاب الشعب الهوائية، ويستعمل البصل بطرق طبيعية لعلاج الربو. وذلك بتناوله مع الخضر، أو تقطيعه قطعا صغيرة وإضافة القليل من مسحوق الكمون إليه والقليل من زيت الزيتون. كما يمكن تحضير مشروب صحي بأخذ كمية من البصل وتقطيعه على هيئة شرائح رقيقة جدا، ثم يوضع في قارورة زجاجية، ويضاف له ضعف حجمه عسلا طبيعيا، ويترك المزيج بعد تقليبه جيدا ليوم كامل، ثم بعد ذلك يؤخذ منه ملء ملعقة كبيرة، بمعدل أربع مرات في اليوم، أو يعصر البصل ويؤخذ منه ملعقة، وتخلط جيدا مع ملعقة عسل طبیعی، وتؤخذ بمعدل كل ثلاث ساعات، ثم بعد ذلك كل ست ساعات.

- تناول العصائر الطازجة، سواء عصير الفواكه (التفاح أو الرمان)، أو عصير الخضر (الجزر والبقدونس، أو السبانخ والجزر)، وتناولها 3 مرات يوميا قبل الأكل بنصف ساعة.


  •  أعشاب تخفف من نوبة الربو


اليانسون والكمون: يستخدم هذين العشبين لعلاج الربو، لأنهما يحتويان على مواد تساعد على توسيع الشعب الهوائية، وتخرج الافرازات الموجودة بها، الكمون أكثر فائدة من اليانسون، ويستعمل من حبوب الكمون ملء ملعقة صغيرة لكل كوب من الماء المغلي، ويوضع في الكوب بعد ملئه بالماء المغلي، ويترك لمدة 10 دقائق مغطى، ثم يصفى ويشرب مرة في الصباح وأخرى في المساء، ويستعمل هذين العشبين بالتناوب.

عرقسوس: استُخدِم هذا النبات گشاي منذ مئات السنين لعلاج أمراض الحلق والكحة والربو، ويجب على مرضى الضغط المرتفع عدم تناوله حيث إنه يرفع ضغط الدم، ويُحضَر بطبخ العرقسوس مدة 5 دقائق في ماء مغلي على نار هادئة، ثم تركه مدة 4 ساعات، ويشرب هذا الشراب لمدة 7 أيام متتالية، مع الحرص على شربه دافنا.

الحلبة: كمشروب لها تأثير ملطف للجهاز التنفسي، ويحضر وضع ملعقة صغيرة من حبات الحلبة في كوب ماء مغلي، ونقعها لمدة 14.5 دقيقة.


  • الأغذية المضرة لمرضى الربو


  • ما يجب تجنبه

- تجنب الأطعمة المنتجة للغازات كالفول والكرنب، وتجنب استعمال الكميات الكبيرة من النخالة، لأن الغازات قد تثير أزمة ربوية نتيجة الضغط على الحجاب الحاجز.

- تجنب المنتجات الحيوانية والطعام الغني بالدهون والمعالج كيميائيا.

- تجنب السوائل المثلجة بكميات كبيرة، فالبرودة قد تُحدِث تقلصات في الشٌعيبات

ويبقى الأهم بالنسبة لمرضى الربو، هو تجنب الحليب ومشتقاته والشكولاتة والبيض وملاحظة أطعمتهم للتعرف عما إذا كانت هناك أطعمة معينة تجعل نوبة الربو لديهم أكثر سوءا وبالتالي تجنبها.

وعندما تبدأ النوبة، من المفروض تجنب الملح، لأن الملح يحفز الجهاز العصبي ويعيق وظيفة الرئتين ويجعل التنفس أكثر صعوبة.


 توصيات يجب أخذها بعين الاعتبار

  
  • صيام 4 أيام شهريا، لتخليص الجسم من السموم التي تضعف الجهاز المناعي.
  • وضع كمادة زيت الخروع على الظهر وحول مناطق الرئتين والكلى، ولعمل كمادة زيت الخروع، نضع زيت الخروع على مقلاة، ونسخنها دون الوصول إلى درجة الغليان، ثم نغمس قطعة من القماش، أو مادة قطنية بيضاء في الزيت حتى تتشبع، ثم نضع الكمادة على المنطقة المصابة، ونغطيها بقطعة من البلاستيك أكبر في المقاس من القماشة القطنية، وبعد ذلك نضع وسادة تسخين (كيس مملوء بالماء الفاتر) على قطعة البلاستيك لنحتفظ بالكمادة دافئة، تترك الكمادة في مكانها نصف ساعة إلى ساعتين حسب الاحتياج.
  • التخلص من التوتر والانفعال الشديدين مثل القلق والخوف، لأنهما قد يتسببان في أزمة ربو.
  • تجنب الحيوانات ذات الفراء والإضافات الغذائية الكيميائية والملونات.
  • استنشاق بخار البابونج أو الأوكالبتوس، حيث توضع حفنة أوراق هذه الأعشاب في إناء كبير من ماء مغلي، وتغلي لمدة 5 دقائق، بعد ذلك يرفع من على النار، ثم توضع منشفة على الرأس، ويقرب الأنف لاستنشاق البخار الصاعد من الإناء ويمكن استعمال عوض أزهار البابونج زيت البابونج، فهو يلطف الأغشية المخاطية. وهذه طريقة من طرق طبيعية لعلاجها.
  • عمل تدليك للصدر بزيت الخردل من خلال تدفئته مع قليل من زيت الكافور، وتدليك الصدر وأعلى الظهر بهمالأن هذه الزيوت تعمل على تصفية الممرات التنفسية في الصدر.
  • ممارسة الرياضة، مع تجنب ممارستها في الخارج إذا كانت مثيرات الحساسية خارجية، ويمكن في هذه الحالة ممارسة الرياضة في المنزل، أو الالتحاق بالصالات الملائمة، وجرب المشي ليلا حيث تكون حبوب اللقاح في الجو أقل من معدلاتها، أو عقب سقوط الأمطار، ويمكنك ممارسة المشي أيضا قرب البحيرات أو حمامات السباحة.
  • تجنب الاغتسال بحمام أو دوش ساخن لمدة طويلة.
  • اقرأ مغلفات الأطعمة ومغلفات المنتجات، وتجنب تلك التي تحتوي على كيماويات أو إضافات صناعية.

author-img
أماليا

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent